تحتل هذه الرواية موقعا رياديا بين الروايات العراقية و العربية التي تناولت مشكلة الوعي، و هي شهادة حية عن زمانها، بين الامس و اليوم، شهادة المؤلف عاش مأساة الوعي في بلده و حمل هموم مواطنيه الى المنفى الطويل حتى وفاته. رواية تتحدث عن العراق في فترة الحرب العالمية الثانية، زمن الفقر والمجاعة وقباحات الإنجليز، زمن الاكتفاء من حب الأرض الأبدي والأصيل لصالح الدنانير.
سليمة تترك الخبز لأجل نومة الصبح والرزق السهل، تماضر تستجدي من حسين ما لا يملكه، عتمة البؤس تلف الشخصيات والأحداث، حاول غائب التلويح ببارقة الأمل الوحيدة من داخل هذا السواد بجريمة قتل!
اللهجة العراقية القديمة طاغية على الرواية ما زادها جمالاً أو صعوبة حسب القراء ومشاربهم، في هذه الرواية مشاهد لن تقرأ لها مثيل من قبل تسمع معها دقات القلب الفضولية كموسيقى تصويرية مرافقة، ثلاثة مونولوجات هائمة على ايقاع جمل قصيرة جداً!






Reviews
There are no reviews yet.