يستعيد الشاعر عبر خيال شعري جنحه ثراء إرث ميثولوجي متوسطي ومن خلال تجربة قوارب الموت الخلاصية العمياء المبحرة الى جزيرة ليبسوس، مفهوم اين عربي في التشريق والتغريب، الذي يعزز فيه علاقة الذات مع الآخر، نازعاً سلطة المكان على حركة الانسان، ومقوضاً ارتباط الفكر بالجغرافيا. ولكن هذه الاستعادة ليست مرآوية، ليست استعادة اعادة الانتاج، لأن الخيار السوري الهارب من عسف الطاغوت، خيار خلاصي لا يحركه حب المعرفة، بل تدفعه الضرورة المعصوبة العينين والمنفلتة من كل عقال … انها مرثية التغريبة السورية الكبرى بإمتياز
لسوف يحتفي ذواقة الشر بهذه القصيدة الكبيرة المعبرة بصدق وبأداء شعري بارع ومبتكر عن السوريين في مصائرهم التراجيدية، وهي، من دون شك، ستشكل إضافة ذات شأن الى المنجز الشعري العربي الحديث













Reviews
There are no reviews yet.